أبي بكر بن بدر الدين البيطار

350

كامل الصناعتين في البيطرة والزردقة ( الناصري )

الباب الثاني عشر في صفة النعل المقلوب ومعرفة طرقته وأما النعل المقلوب : فانا نستعمله عوض الصفائح في الحوافر المعلولة . على أن ختمه وتطريقه لا يقدر كثير من البياطرة على تطريقه ، وهو من أفخر طرقات النعال . وهذا النعل الذي نرسمه هو صنعة أبي رحمه اللّه بيده وتطريقه ولا يقدر أحد أن يواخيه من نعل أبدا إلى يوم القيامة . لأن كثيرا من الناس يعملون النعل المقلوب من صفيحة ، وهذا لا يبلغ بين الصناع فخره . لأن شرط النعل المقلوب أن يكون من نعل ، وأما الذي من صفيحة فلا حاجة به ، لأن الصفيحة أولى منه بالاسم ، واللّه تعالى اعلم بالصواب .